وجّه رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مساعدة كيانه في جهود إخماد الحرائق المشتعلة منذ الخميس في مناطق متفرقة.
جاء ذلك وفق ما ورد في بيان لمكتب رئيس الوزراء، حيث قال نتنياهو أشكر صديقي الرئيس المصري السيسي على قيامه بإرسال مروحتين للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق التي نشبت في أنحاء متفرقة.
وأضاف أن السلطة الفلسطينية طلبت أيضا الانضمام إلى تلك الجهود.
ولم تصدر السلطات المصرية بيانا بشأن ما أورده مكتب رئيس نتنياهو؛ إلا أن صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن مصر أرسلت اليوم الجمعة مروحتي إطفاء، من طراز مي 8، للمساعدة في إطفاء الحرائق.
كما شارك رجال الدفاع المدني التابع للسلطة، قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطفاء حرائق اندلعت بالقرب من مستوطنات مقامة على أراضي مدينة الخليل المحتلة.
وتداول إعلام الاحتلال صوراً لرجال ومركبات إطفاء فلسطينية شارك قوات الاحتلال في إخماد الحرائق التي اندلعت أمس في محيط ثلاث مستوطنات مقامة على أراضي الخليل المحتلة، وهي: كريات أربع، حجاي، عصيون.
وكان الاحتلال منع في شهر آذار الماضي طواقم الإطفاء الفلسطيني الوصول إلى منزل في البلدة القديمة بمدينة الخليل اندلع فيه حرق، ما أدى لوفاة ثلاثة أطفال فلسطينيين من عائلة الرجبي. كما واندلع بعد عدة أيام حريق في منزل لعائلة الجعبري وكررت الاحتلال منعه للإطفاء الفلسطيني الوصول للمنزل والعمل على إخماد الحريق.
ويأتي هذا التطبيع بين جهازي إطفاء كيان الاحتلال والسلطة الفلسطينية، بعد مجموعة لقاءات وتدريبات تطبيعية، سبق أن كشفت عنها لجنة المقاطعة وأدانتها، وطالبت بوقفها. إلا أن جهاز الإطفاء الفلسطيني يضرب بعرض الحائط كافة القرارات الصادرة عن لجنة المقاطعة ويتنكر لها، ويرفض الانصياع لها ولقرارات منظمة التحرير.
وأضافت الصحيفة أن أربع دول أوروبية (كرواتيا وإيطاليا وقبرص واليونان) أرسلت هي الأخرى طائرات إطفاء إلى إسرائيل للمساعدة في إخماد الحرائق.
والخميس، اندلعت عشرات الحرائق في الكيان الإسرائيلي نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وأدت إلى احتراق عشرات المنازل وإخلاء المئات مع اقتراب النيران منها.
في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو وجّه وزارتي الخارجية والأمن الداخلي إلى طلب مساعدة دولية لإطفاء الحرائق.
وترتبط مصر وكيان الاحتلال بعلاقات سياسية واقتصادية رسمية بين البلدين، منذ عام 1979، إثر معاهدة السلام، وتواجه هذه العلاقات رفضا كبيرا على المستويين الشعبي والنقابي لسنوات طويلة.
المصدر : شهاب
جاء ذلك وفق ما ورد في بيان لمكتب رئيس الوزراء، حيث قال نتنياهو أشكر صديقي الرئيس المصري السيسي على قيامه بإرسال مروحتين للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق التي نشبت في أنحاء متفرقة.
وأضاف أن السلطة الفلسطينية طلبت أيضا الانضمام إلى تلك الجهود.
ولم تصدر السلطات المصرية بيانا بشأن ما أورده مكتب رئيس نتنياهو؛ إلا أن صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن مصر أرسلت اليوم الجمعة مروحتي إطفاء، من طراز مي 8، للمساعدة في إطفاء الحرائق.
كما شارك رجال الدفاع المدني التابع للسلطة، قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطفاء حرائق اندلعت بالقرب من مستوطنات مقامة على أراضي مدينة الخليل المحتلة.
وتداول إعلام الاحتلال صوراً لرجال ومركبات إطفاء فلسطينية شارك قوات الاحتلال في إخماد الحرائق التي اندلعت أمس في محيط ثلاث مستوطنات مقامة على أراضي الخليل المحتلة، وهي: كريات أربع، حجاي، عصيون.
وكان الاحتلال منع في شهر آذار الماضي طواقم الإطفاء الفلسطيني الوصول إلى منزل في البلدة القديمة بمدينة الخليل اندلع فيه حرق، ما أدى لوفاة ثلاثة أطفال فلسطينيين من عائلة الرجبي. كما واندلع بعد عدة أيام حريق في منزل لعائلة الجعبري وكررت الاحتلال منعه للإطفاء الفلسطيني الوصول للمنزل والعمل على إخماد الحريق.
ويأتي هذا التطبيع بين جهازي إطفاء كيان الاحتلال والسلطة الفلسطينية، بعد مجموعة لقاءات وتدريبات تطبيعية، سبق أن كشفت عنها لجنة المقاطعة وأدانتها، وطالبت بوقفها. إلا أن جهاز الإطفاء الفلسطيني يضرب بعرض الحائط كافة القرارات الصادرة عن لجنة المقاطعة ويتنكر لها، ويرفض الانصياع لها ولقرارات منظمة التحرير.
وأضافت الصحيفة أن أربع دول أوروبية (كرواتيا وإيطاليا وقبرص واليونان) أرسلت هي الأخرى طائرات إطفاء إلى إسرائيل للمساعدة في إخماد الحرائق.
والخميس، اندلعت عشرات الحرائق في الكيان الإسرائيلي نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وأدت إلى احتراق عشرات المنازل وإخلاء المئات مع اقتراب النيران منها.
في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو وجّه وزارتي الخارجية والأمن الداخلي إلى طلب مساعدة دولية لإطفاء الحرائق.
وترتبط مصر وكيان الاحتلال بعلاقات سياسية واقتصادية رسمية بين البلدين، منذ عام 1979، إثر معاهدة السلام، وتواجه هذه العلاقات رفضا كبيرا على المستويين الشعبي والنقابي لسنوات طويلة.
المصدر : شهاب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق