لم تُخلق لتُكسر
لم تُخلق لتُهزم
لم تُخلق لتُخذَل
لم تُخلق لتُظلم . . .
انما
خُلقتَ
لتعرف وجهتك إلى الله . . .
وما كان
الكسر
أو الهزيمة
أو الخُذلان
أو الظُلم
سوى وسيلة مواصلات تُقلك الى وجهتك . . .
و ما أن تصل
أو حتى تقترب من الوصول
حتى تُفاجأ
بأن جميع ما كان فيك من مشاعر سلبية
ذابت
و تلاشت
و كأنها
لم تكن يوما ما موجودة . . .
و استحالت بفضل الله
في روحك عذوبة
لم تعرفها
وما كنت لتعرفها من قبل
لولا تلك الوسيلة القاسية . . . الصعبة
المؤلمة . . . التي أوصلتك . . .
فلا تقنط
و استعن بالله
و اصبر حتى يطرح صبرك الجميل
ثماره الطيبة بفضل سخونة الأجواء . . .
م-ن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق